منتدى شاهد يا بحر التعليمى

الأستاذ/عطاالله سعد عوينات مدرس أول اللغة العربية بمدرسة سموحه الصباحية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  الآن نتيجة محافظة الدقهلية2017
السبت 04 فبراير 2017, 12:28 pm من طرف الأستاذ/عطاالله

»  الآن نتيجة محافظة الدقهلية2017
السبت 04 فبراير 2017, 12:28 pm من طرف الأستاذ/عطاالله

» القواعد كاملة ترم اول
الأحد 15 فبراير 2015, 7:51 pm من طرف sayed sayed

» الواجب المنزلى لدرس جوائز عالمية 2014
الخميس 23 أكتوبر 2014, 11:19 pm من طرف الأستاذ/عطاالله

» امتحان الصف الشهادة الاعدادية محافظة الاسكندرية2011
الثلاثاء 17 ديسمبر 2013, 9:54 pm من طرف زياد حوى

» امتحانات الثالث الاعدادى اللغة العربية
الثلاثاء 17 ديسمبر 2013, 9:53 pm من طرف زياد حوى

» امتحان الصف السادس الابتدائي محافظة دمياط2011
السبت 19 أكتوبر 2013, 10:37 am من طرف فايز صالح

» مذكرة جميلة فى القراءة للترم الاول
الأحد 06 أكتوبر 2013, 7:14 pm من طرف ostaaz1

» نحو اوائل الطلبة
الأحد 17 فبراير 2013, 10:36 pm من طرف kamal2002

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سحابة الكلمات الدلالية
تعبير
منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 تعبير عن تطوير التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ/عطاالله
المدير
avatar

الاسكندرية
عدد المساهمات : 188
السٌّمعَة : 6
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 09/07/2010

مُساهمةموضوع: تعبير عن تطوير التعليم   الأحد 23 سبتمبر 2012, 3:12 pm

خير ما نستهل به هذا الموضوع هو قول الحق تبارك وتعالى "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات " صدق الله العظيم. تدل هذه الاية الكريمة على اهمية العلم واثره فى رفعة صاحبه . فللعلم اهمية كبيرة ولا نستطيع اخفاء هذه الحقيقة . فبدون العلم لما توصل الانسان الى كل هذا التقدم ولما صعد الى سطح القمر وتلك الكواكب البعيدة.
فالعلم هو السلاح الذى به نقتحم العوالم الاخرى ونكتشف به اسراراً لم نكن نعلمها من قبل . والعلم هو السلم الذى تصعد به الامة الى آفاق التقدم . هذا ما كانت عليه مصر فى السابق وهذا ما نريد ان تكون عليه فى الحاضر والمستقبل .
لقد سبقت العالم كله فى العلم والحضارة. وهى اول من اكتشف الزراعة وبناء المدن ووضع نظام الدولة . لقد سبقت مصر العالم كله فيما مضى ولا يستطيع احد ان ينكر فضل مصر على العالم . فهى من علمت العالم وكانت له خير مرشد وخير دليل . فمصر هى اساس نهضة الامم الاخرى ; ولذلك نأسف على حال مصر فى هذا العصر الحالى . فبعد ان كانت من اكثر الامم تقدما اصبحت من اكثر الامم تخلفا ; فيجب ان نعمل جاهدين لكى تستعيد مصر مكانتها . ولن يحدث هذا ابداً الا اذا وجهنا اهتمامنا بالتعليم . فلكى نبنى بناء الحضارة يجب ان نثبت القاعدة والاساس اولا . الا وهو التعليم .
ويحتم علينا الموقف الذى نعيشه تطوير التعليم ; لمسايرة التقدم العلمى . واذا اردنا هذا فيجب علينا ان ندخل المجالات العملية وتطبيقاتها فى التعليم وخطة الدراسة وكذلك الحاسبات الآلية ; لتوفير المعلومات والتعرف على آخر ما توصلت اليه الامم المتقدمة لكى نبدأ من مكان ما توقفت عنده.
يجب ان نهتم بالتعليم خاصة فى مراحله الاولى . ويجب ايضاً تقسيم المناهج الدراسية الى فصلين دراسيين ; للتيسير على الطلاب تذكر المعلومات وعدم الضغط الكبير على ذاكرتهم والاستفادة بأكبر قدر من المعلومات وايضا اتاحة وقت فراغ للطلاب لكى يستريحوا ولكى ينموا مواهبهم ويجب علينا استغلال مواهب الطلاب وتنميتها سواء كانت علمية او رياضية او فنية ; لكى ننتج طالبا متفوقا فى جميع الانشطة والمجالات . واذا تحقق كل هذا فاننا بالتأكيد سننجب جيلا سيشهد له العالم اجمع . جيلا متقدما يعرف ما عليه من واجبات وما له من حقوق . وبالتالى ستتقدم مصر وتنعم وتعود الى عرشها .
فالتعليم هو اساس الامم ........................والتعليم هو اساس التقدم


تطوير التعليم
من حق كل فرد أن يأخذ قدراً كافيا من التعليم طبقا لإمكانياته الذهنية فالأفراد تختلف في قدراتها الذهنية و التحصيلية فهناك الشخص العادي و الشخص ذو ذكاء عالي و هناك أفراد ذو الاحتياجات الخاصة فيجب أن يأخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته. أي يجب أن يكون تعليم للأفراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحالية و أيضا يجب أن يكون تعليم للأفراد ذو الذكاء العالي بوضعهم في فصول المتفوقين أو عمل دورات خاصة لهم و يجب ألا ننسى الأفراد ذو الاحتياجات الخاصة حتى يكون هناك مساواة في تعليم جميع الأفراد.
( 3 )
أن يكون ربط العلم الذي يتلقاه الطلبة والتلاميذ فى المدارس و الجامعات بقدرة الله و التفكير فيها ولا تكون مجرد حقائق علمية صماء بحيث يتم تعليم الطلبة من أولى المراحل الدراسية بان لهم رب خالق قادر, و عند تدريس مختلف العلوم يتم تبين قدرة الله سبحانه فى هذه العلوم, حتى ينشا الشباب على حب الله و خشية, ومراقبته .
أن يتعلم الأطفال طريقة التفكير السليمة و كيفية التعامل مع البدائل المختلفة و أنة لكل مشكلة يمكن أن يكون هناك عدد من الحلول.
أن تدرس المناهج التربوية بمتعة و تشويق و إبداع و أن يكون فيها تطبيق. وان يكون أيضا المنهج بالنسبة للطالب هو وسيلة و غاية لتعلم الجديد و ليس لتأدية الامتحان فقط و يكون المنهج متما شيا مع أحدث ما وصل إلية العلم و بالتالي يتم تحديثه بصورة مستمرة.
أن يكون تعليم تلاميذ الابتدائية بالعمل الجماعي- و هذا ما نحتاجه نحن العرب- من خلال كتابة تقرير حول شئ أو من خلال لعبة رياضية تعتمد على العمل الجماعي أو تنظيمهم لعمل مجلة الصف و ما شابة حتى تنمو لديهم روح الفريق و تختفي الأنانية و السعي وراء المجد الشخصي.
أن يكون جعل أطفال المدارس الابتدائية يحددون أهدافهم الخاصة من خلال دروس خاصة لهذا الغرض.
تحويل المناهج إلى مناهج عملية وليست نظرية بحيث ألا يتم حشو معلومات فى أذهان الطلاب حتى يفرغوها يوم الامتحان و إنما أن يكون الدرس عبارة طرح عام للمعلومات و يطلب من الطالب أن يقوموا بالبحث و إحضار كل التفاصيل عن هذه المعلومات و يكون ذلك بشكل جماعي.
أن يكون تدريس مادة الحاسوب من الصف الأول الابتدائي.
الضرب محظور فى التشريع الإسلامي:
القسوة في التربية تحمل النشء علي الإحباط واليأس والنفور من المعلمون الذين يلجئون إلى الضرب جاهلون بمناهج التربية بأنه لايجوز ضرب وتعذيب المتهم لحمله علي الاعتراف.
إن الضرب محظور بكل أنواعه في التشريع الإسلامي، لأن فيه اعتداء من الضارب والمضروب، ولأنه ذريعة يتولد عنها العداوة والشر بين الناس، ولذلك أولاه التشريع الإسلامي عناية واسعة وضيق مجاريه حتى لايتفشي أثره في المجتمع ويترتب عليه الخصومات التي لا يحمد عقباها.
موقف الشريعة الإسلامية من الضرب انه فعل مؤثم محرم، واعتداء علي الآخرين .
ولم يبح منه الشرع إلا ثلاثة أنواع:
الأول: ضرب العقوبة
فمن اعتدي علي شخص بالضرب متعمدا مهما كانت البواعث، فانه يجوز للمعتدي أن يعامله بالمثل ليشفي نفسه من الأثر السيئ الذي لحقه من الاعتداء عليه، هذا حق شرعا، وحبذا لو كان الرد بإشراف ولي أمر المسلمين، ليمنع امتداد الفعل وزيادته عن المأذون فيه..
وله أن يعفو عمن اعتدي عليه ويكون اجره في هذه الحالة علي الله عز وجل. وفي هذا يقول الحق تبارك وتعالي: "وجزاء السيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره علي الله انه لا يحب الظالمين".
الثاني: ضرب الزجر
والمراد منه منع المضروب من تجاوز حد الاعتدال في السلوكيات الخاصة والعامة، كضرب المعتدي علي غيره لوقفه عن الاعتداء، وضرب البائعين الغشاشين أو المغالين في الأسعار.
ومن ذلك ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم مع أحد الجنود في الإعداد لمواجهة العدو في غزوة بدر فكان هذا الجندي يقف في غير انتظام مع الصف الذي هو فيه فضربه عليه السلام بمشط كان يحمله في يده ضربا خفيفا لينبه الجندي إلى خطئه.
وما كان يفعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الأسواق حين كان يخفق كل من رآه جانحا عن الصواب.. كان يخفقه بدرته، وهي آلة من جلد غير حادة ولا غليظة، أو كما يضع الإنسان يده علي كتف أخيه لمجرد التنبيه.
الثالث: ضرب التأديب
كما يفعل الأباء والأمهات مع أبنائهم.
أن النوع الأول من هذه الأنواع الثلاثة المباحة من الضرب مشروط فيه "المثلية" بلا زيادة سواء كان الضرب مؤلما وغير مؤلم، لانه عقوبة والعدالة في العقوبة هي المساواة. ( 4 )
أما النوعان الثاني والثالث فيشترط فيهما عدة شروط منها: ألا يكون الضرب علي الوجه والظهر، ولا يخدش جلدا، ولا يسيل دما، ولا يكسر عظما، ولا يكون موجعا مؤلما.. أي يكون خفيفا أو تهويشا. ومع إباحة هذين النوعين لم يكثر الشرع من ورود مجالاتهما إلا في أضيق الحدود، أو في مجالين محدودين، الأول: ضرب الزوج زوجته لإصلاح حالها إذا لم تؤد كل الوسائل الأخرى التي ذكرها القرآن في الإصلاح أمرها، وتأكد الزوج أن هذه الوسيلة "الضرب" سوف تأتي بنتيجة، ويكون ضربها هنا أولى من تطليقها،وإلا لا يجوز ضربها، والثاني: ضرب الأولاد علي الصلاة إذا بلغوا عشر سنين مع التهاون في أدائها رغم نصح الوالد لهما.
وخارج هذين المجالين لا نجد تشريعا يبيح الضرب لأن الأصل فيه انه محظور.
الضرب في المدارس، اتخاذ الضرب الآن وسيلة لحمل النشء علي التعليم وأداء الواجبات المدرسية والاستذكار.. إجراء طارئ لم يرد في مناهج التربية الإسلامية وبخاصة إذا كان عنيفا قاسيا لان له أضرارا عكسية مدمرة، والتمادي فيه يسبب للنشء عقدا نفسية ويطبعهم بطابع الجبن والكراهية حتى للتعليم نفسه.
وما كان متبعا في نظام "الكتاتيب" قديما من تقييد رجلي الطفل ويديه بما يسمي "الفلقة" مع الاعتداء عليه بالضرب وهو لا يملك فرارا أو دفاعا عن نفسه، كان سلوكا سيئا وكثيرا ما كان الأطفال يفرون من "الكتاب" ولا يعودون إليه مرة أخرى، وإذا اجبروا علي العودة عادوا وهم يرتعشون ويبكون حتى كأنهم ذاهبون إلى مقاصل تجزر رقابهم، ولم يستقم شأن الكتاتيب إلا بعد ترك هذه القسوة.
التربية الحسنة
التربية الحسنة تكون بالرفق والتلطف والترغيب والأخذ بأيدي النشء إلى مافية صلاحهم عن طريق بعث الرغبة في نفوسهم، ورسولنا الكريم يوصينا وصية غالية فيقول: "عليك بالرفق في الأمر كله"، ويقول: "أن الله يعطي باللين الخير كله" وأحوج الناس برفقنا هم الأطفال في مراحل التعليم الأولى، وهم عجينه رخوة في أيدي مربيهم، فينبغي إشعارهم بالأمان، وإشاعة الاطمئنان في قلوبهم، وغمرهم بالدفء والرحمة في شئون التربية المرادة لهم، هذا يحملهم علي حب التعليم والإقبال عليه.. أما القسوة من أي نوع فهي تحملهم علي الإحباط واليأس والنفور، وتفسد طباعهم وتحطم كل امل جميل عندهم.
و النصيحة للأباء والأمهات والمعلمين في كل دور التعليم بضرورة التودد والرفق إلى فلذات الأكباد وتحبيب النشء في مدارسهم هو الخطوة الأولى في العملية التعليمية الناجحة، والمعلمون الذين يلجئون إلى وسيلة الضرب جاهلون بمناهج التربية وهذا يرجع إلى ضعف مؤهلاتهم في فن التربية وكذلك الأباء والأمهات. فالإسراف في القسوة والعنف، والإسراف في التدليل والتلطف، كلاهما انحراف في تربية النشء وهذا ما أدرك عمر بن الخطاب خطأه وقال في شأن القادة والمربين أن يكونوا أشداء في غير عنف، رحماء في غير ضعف، فالمربون والمعلمون كالطبيب الحاذق يحدد لمريضه الدواء بنسب متعادلة مع أوضاعهم المرضية، وكان رحمه الله يدعو ويقول:"اللهم أنى شديد فليني، وضعيف فقوني وبخيل فسخني" أما الدرة التي اشتهر بها عمر يخفق بها اقفيه المنحرفين، فكانت غير مؤذية، والخفق بها مجرد تهويش..وكان من أوامره لعماله علي الأمصار ألا يضربوا الناس، لأنه لم يبعثهم جبارين عليهم.
وكما ضرب جبلة بن الايهم إعرابيا وطئ بقدمه طرف ثوب جبلة وهما يطوفان بالبيت، وشكاه الإعرابي إلى عمر، استدعي جبلة وكان ملكا متوجا وقال: أما أن ترضي هذا الرجل الذي لطمته وألا لطمك كما لطمته، قال جبلة: كيف يلطمني وأنا ملك وهو سوقة؟ قال له عمر: الإسلام سوي بينكما.
كيفية القضاء علي ظاهرة الضرب
وللقضاء علي هذه الظاهرة..
وقف الإسلام موقفا حاسما منها فشرع فيها القصاص إذا كان الضرب عمدا، مهما كان الضارب ومهما كان المضروب، فإذا لم يكن الضرب عمداً وتسبب في إضرار المضروب شرع الإسلام فيها الغرامة المناسبة فمن ضرب أصابع اليد خطأ فعطل وظيفتها أو قطعها غرم دية كاملة كأنه قتل الرجل كله، ومن ضرب عمداً قطعت قصاصا أصابع الضارب وكل هذه الإجراءات شرعت لزجر الناس عن الاعتداء علي الآخرين وفقهاء الشريعة كادوا يتفقون علي تحريم الضرب لانتزاع الاعتراف من المتهمين في جرائم لم تقم عليها بينات أخرى، وقالوا: لا
( 5 )
يجوز ضرب المتهم لحمله علي الاعتراف، ولا تعذيبه بأي نوع من التعذيب حتى لو غلب علي الظن انه مجرم، وحكموا علي الاعتراف الذي ينتزع من المجرم عن طريق الضرب والتكذيب بأنه اعترف باطل، لا يؤخذ به دليلا في توجيه الاتهام وإدانة المجرم. إذا كان هذا هو موقف الإسلام من المجرمين فما بالك بالنشء في دور التعليم، أو الأطفال في منازلهم بين آبائهم وأمهاتهم، إن الإسلام ينكر كل الإنكار أن يكون هؤلاء الأبرياء عرضة للضرب بقصد التعليم، أو قصد التربية.
جهود عربية للنهوض بالتعليم :
أبناؤنا في خطر.. والسبب نوعية التعليم الذي يتلقونه، والذي يخرجون بسببه من سوق العمل، وتزيد معدلات البطالة في أغلب الدول العربية، ويتوقع لها أن تزيد أكثر وأكثر إذا لم يسرع القائمون على التعليم بتغيير سياساتنا التعليمية فورًا.
كثير من الدول العربية التفتت للحاجة إلى تطور التعليم والنهوض به؛ فوزارة التعليم العالي بمصر تنبهت إلى هذا الخطر؛ ودعت إلى مؤتمر قومي للارتقاء بالتعليم الجامعي تشارك فيه جميع الجامعات المصرية وعدد من الأساتذة والعلماء من الجامعات العربية والأجنبية للمشاركة في وضع وثيقة وقانون جديد للتعليم الجامعي في مصر، بحيث يتحول من مجرد تعليم تلقيني إلى تعليم يقوم على الابتكار والإبداع واستخدام تكنولوجيا العصر؛ حتى يصبح خريجو هذا النوع من التعليم قادرين على اللحاق بسوق العمل الذي لا يقبل الآن خريجو تعليم القرن العشرين. كان الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات(مصر) قد أكد مرارًا أنه لا تراجع عن زيادة أعداد المقبولين في التعليم الجامعي، وأن التفكير يجب أن يكون في اتجاه كيفية النهوض بنوعية التعليم القائم، وكلَّف كل جامعة بتقديم أوراق عمل للمساهمة في وضع تصور عام لكيفية الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي في إطار إمكانياتنا المتاحة فعليًا.
وسيدور المؤتمر حول ستة محاور هامة هي:
ربط المناهج التعليمية بما يحدث في العالم من تطور علمي وتكنولوجي.
استخدام تكنولوجيا التعليم الحديثة في طرق تدريسنا، وتدريب الطلاب على استخدامها، وأن يصبح التدريب ملاحقًا لكافة المراحل التعليمية عن طريق وسائل التعليم عن بعد والتعليم المستمر حتى لا ينقطع الخريج عما يحدث حوله من تطورات قد تخرجه من سوق العمل حتى بعد أن يحصل على وظيفة ما، فالتطور التكنولوجي يهدد الكثيرين بفقد وظائفهم.
إعادة هيكلة مؤسسات التعليم العالي في مصر، مما يقتضي إعادة النظر في التشريعات والقوانين المنظمة لعمل هذه المؤسسات بما يكفل لها البعد النسبي عن مشكلات البيروقراطية والروتين الذي يؤدي إلى تباطؤ العمل.
ويتعلَّق هذا المحور بكيفية الارتقاء بأعضاء هيئات التدريس بالجامعات، وكيفية إعدادهم في الداخل والخارج، وتحديد التزاماتهم الثقافية والاجتماعية تجاه طلابهم باعتبارهم قدوة للجيل الجديد وتحديد هذه المسئولية وهذا الدور، وكيفية تحفيزهم على الاستمرار في البحث العلمي من أجل البحث وليس لمجرد الترقي لوظائف أعلى.
الحرص على مجانية التعليم التي يكفلها التعليم المصري مع البحث عن مصادر تمويل جديدة للتعليم الجامعي، لا تكون بديلة عن ميزانية الدولة للتعليم الجامعي، بل تكون مساهمة فقط حتى لا ينتفي دور الدولة في تمويل التعليم، وفي هذا الشأن البحث عن كيفية زيادة التمويل عن طريق الوحدات ذات الطابع الخاص الموجودة بالجامعات، والتي يمكنها أن تؤدي خدمات للمجتمع كالقيام بالأبحاث والدراسات وغيرها مقابل عائد مادي معين، ومن ناحية أخرى التفكير في إنشاء جامعات خاصة تخفف العبء عن الجامعات الحكومية.
التنسيق والتكامل بين الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، حتى لا تهدر الطاقات المادية والبشرية، مع التأكيد على استقلالية المؤسسة التعليمية في إدارة نفسها ومحاسبة أبنائها: أعضاء هيئات التدريس والطلاب معًا.
كيف نطور التعليم ؟!
أن السبب في تدهور التعليم الجامعي أن هناك تدهورا في جميع مراحل التعليم الأساسي، والعلاج يبدأ بوجود تعليم وطني عالي المستوي يهتم باللغات الأجنبية، فمثلاً في مصر خريجو المدارس الأمريكية ومدراس أسبانية ومدارس ألمانية ومدارس فرنسية ومدارس تعليم خاص ثم مدارس حكومية ويلتقي كل هؤلاء في كلية واحدة بعد الثانوية العامة بالطبع سيكون هناك تفاوت في المستوي. ( 6 )
لابد أن يكون هناك خبراء ومتخصصون لكشف المواهب والإبداعات والميول في سن 12 سنة عند الطفل ثم يتم توجيه الطلاب لدراسات حسب ميولهم وإمكانياتهم، وعشقهم للمواد التي يحبونها، وهناك مشكلة مهمة وهي التسرب من التعليم في تلك الفترة، خاصة الفتيات لأنها ستكون أما في المستقبل، فلابد من التدخل ولو أدى الأمر لصدور تشريع قانوني يفرض غرامات علي أولياء الأمور وتقوم بتنفيذه وزارة الداخلية لمنع التسرب من التعليم في تلك الفترة. ويجب إعادة النظر في مجانية التعليم الجامعي، بشرط توفر منح مجانية للمتفوقين في الثانوية العامة، ويمكن تقسيم المنح المجانية بان تكون مجانية كاملة لكل المصاريف أو نصف المصاريف أو ربع المصاريف وهكذا، وكذلك يمكن أن يكون هناك منح مجانية للمتفوقين في الرياضة، وكل هذا يحدث في الدول المتقدمة، فلابد أن تقلد هذه الدول في مناهجها لأنه ليس هناك وقت للاختراع، إذا أردنا أن نتقدم 0 في ألمانيا الجامعات والمعاهد العليا تكون بجوار المصانع والشركات الكبرى أو حتى في داخلها فيتم تدريب طلاب الجامعة في الشركة أو المصنع طوال فترة الدراسة الجامعية وبعد التخرج في الجامعة يتم التعيين مباشرة في الشركة أو المصنع فيجب دراسة سوق العمل واحتياجاته وتوجيه الطلاب حسب ميولهم ورغباتهم بما يتوافق وحاجة السوق حتى لا يكون لدينا ملايين العاطلين من الخريجين بينما نري خريجين من كليات القمة يعملون جرسونات في المطاعم والفنادق وهذه كارثة، كما انه لا يوجد لدينا بحث علمي الآن والحل أن تتدخل الشركات والمصانع وتصرف علي حل مشاكلها عن طريق الأبحاث والدراسات في الجامعة في مختلف المجالات، باختصار إذا أردنا الاستمرار داخل التاريخ لابد من تطوير التعليم والبحث العلمي والوعي البيئي لأن هذه هي أسباب التقدم والاستمرارية في العصر الحديث، وهذا ما يحدث في الدول المتقدمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atallah2000.hooxs.com
 
تعبير عن تطوير التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شاهد يا بحر التعليمى :: منتدى الصف الثانى الاعدادى-
انتقل الى: